فتى الصحوة
05-04-2009, 04:50 PM
بوادر تراجع الكرة المصرية في القارة السمراء
إقصاء الأهلي من رابطة أبطال إفريقيا يلقي بظلاله على المنتخب المصري
بعد إقصاء أسطورة كرة القدم المصرية، نادي الأهلي، من كأس رابطة أبطال إفريقيا دون بلوغ دور المجموعات، على يد فريق نيجيري ''نكرة'' في سجل المشاركات القارية، هو نادي كانو بيلارس، يمكن القول إن ذلك مؤشر على نهاية هيمنة الفراعنة على الصعيد القاري. ويتأكد مرة أخرى أن تعثـر المنتخب المصري في أول مباراة الدور التصفوي الأخير لكأس العالم 2010 أمام منتخب زامبيا بالقاهرة، كان نتيجة حتمية لتراجع الكرة المصرية، رغم قيام الأطراف الفاعلة في مصر على تهدئة الوضع وتبديد مخاوف الجماهير المصرية .
والأكيد أن الخروج المبكر لحامل اللقب القاري، سينعكس سلبا على الفريق الوطني المصري الذي يعتمد بنسبة تفوق 70بالمائة على تعداد الأهلي، خاصة من الناحية البسيكولوجية، حيث سيجد ''الكابتن'' حسن شحاتة صعوبة في إعادة توازن التشكيلة من الناحية المعنوية قبل التكفل بالجانبين التقني والتكتيكي، حيث لم يكد ينته من مشكل الصراعات القائمة بين بعض لاعبي المنتخب على غرار الخلاف القائم بين لاعبي نادي ويغان الإنجليزي، عمرو زكي، وأحمد حسام، وكذا مشكلة إيقاف الحارس الأول للمنتخب عصام الحضري من طرف الفيفا، حتى يجد نفسه أمام مشكل عويص يصعب فك عقدته خلال شهر واحد الذي يسبق اللقاء الهام الذي سيجمعه بالمنتخب الجزائري، والمتمثل في فقدان ثقة لاعبيه في إمكاناتهم لتحقيق النتائج الإيجابية، مثلما حدث للاعبي نادي الأهلي مؤخرا، حيث تسبب تراجع أداء ونتائج الفريق في البطولة المصرية في إقصاء أكبر ناد في القارة السمراء من كأس رابطة أبطال إفريقيا، مع أن التعادل السلبي كان كافيا لمروره إلى دور المجموعات بعد تعادله إيجابا في لقاء الذهاب (1/1).
ولم يخطئ أحد المحللين المصريين في القنوات الفضائية المصرية عندما أرجع الأداء المتواضع لتشكيلة شحاتة أمام منتخب زامبيا إلى غياب استراتيجية مستقبلية لدى الاتحادية المصرية بقيادة الرئيس سمير زاهر، مشيرا إلى أنه كان يتوجب التفكير مباشرة بعد التتويج الثاني بكأس أمم إفريقيا 2008 بغانا، للشروع في تشبيب الفريق تحسبا للمنافسات الدولية القادمة، لأن عديد العناصر بلغت سنا متقدما، وأخرى بقيت منتشية بالإنجازات السابقة، مما أفقدها التحفيز المعنوي، مثلما حدث للجزائر عقب المشاركة المشرفة لـ ''الخضر'' في مونديال .1982
إقصاء الأهلي من رابطة أبطال إفريقيا يلقي بظلاله على المنتخب المصري
بعد إقصاء أسطورة كرة القدم المصرية، نادي الأهلي، من كأس رابطة أبطال إفريقيا دون بلوغ دور المجموعات، على يد فريق نيجيري ''نكرة'' في سجل المشاركات القارية، هو نادي كانو بيلارس، يمكن القول إن ذلك مؤشر على نهاية هيمنة الفراعنة على الصعيد القاري. ويتأكد مرة أخرى أن تعثـر المنتخب المصري في أول مباراة الدور التصفوي الأخير لكأس العالم 2010 أمام منتخب زامبيا بالقاهرة، كان نتيجة حتمية لتراجع الكرة المصرية، رغم قيام الأطراف الفاعلة في مصر على تهدئة الوضع وتبديد مخاوف الجماهير المصرية .
والأكيد أن الخروج المبكر لحامل اللقب القاري، سينعكس سلبا على الفريق الوطني المصري الذي يعتمد بنسبة تفوق 70بالمائة على تعداد الأهلي، خاصة من الناحية البسيكولوجية، حيث سيجد ''الكابتن'' حسن شحاتة صعوبة في إعادة توازن التشكيلة من الناحية المعنوية قبل التكفل بالجانبين التقني والتكتيكي، حيث لم يكد ينته من مشكل الصراعات القائمة بين بعض لاعبي المنتخب على غرار الخلاف القائم بين لاعبي نادي ويغان الإنجليزي، عمرو زكي، وأحمد حسام، وكذا مشكلة إيقاف الحارس الأول للمنتخب عصام الحضري من طرف الفيفا، حتى يجد نفسه أمام مشكل عويص يصعب فك عقدته خلال شهر واحد الذي يسبق اللقاء الهام الذي سيجمعه بالمنتخب الجزائري، والمتمثل في فقدان ثقة لاعبيه في إمكاناتهم لتحقيق النتائج الإيجابية، مثلما حدث للاعبي نادي الأهلي مؤخرا، حيث تسبب تراجع أداء ونتائج الفريق في البطولة المصرية في إقصاء أكبر ناد في القارة السمراء من كأس رابطة أبطال إفريقيا، مع أن التعادل السلبي كان كافيا لمروره إلى دور المجموعات بعد تعادله إيجابا في لقاء الذهاب (1/1).
ولم يخطئ أحد المحللين المصريين في القنوات الفضائية المصرية عندما أرجع الأداء المتواضع لتشكيلة شحاتة أمام منتخب زامبيا إلى غياب استراتيجية مستقبلية لدى الاتحادية المصرية بقيادة الرئيس سمير زاهر، مشيرا إلى أنه كان يتوجب التفكير مباشرة بعد التتويج الثاني بكأس أمم إفريقيا 2008 بغانا، للشروع في تشبيب الفريق تحسبا للمنافسات الدولية القادمة، لأن عديد العناصر بلغت سنا متقدما، وأخرى بقيت منتشية بالإنجازات السابقة، مما أفقدها التحفيز المعنوي، مثلما حدث للجزائر عقب المشاركة المشرفة لـ ''الخضر'' في مونديال .1982