بن سعيــــــــد
02-06-2010, 05:02 PM
قال ابن القيمّ "رحمه الله":التوحيد مَفْزَعُ أوليائه وأعدائه،فأما أعداؤه فيُنَجِيهم من كُرَب الدنيا وشدائدها [فإذا رَكِبُوا في الفُلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نَجاهم إلى البَر إذا هم يُشركـــون] العنكبوت 65
وأما أولياؤهُ فيُنَجيهم من كُرُبات الدنيا والآخرة وشدائدها،ولذلك فَزِع إليه يونس فنَجاهُ الله من تلك الظلمـــات ،وفزِعَ إليْهِ أتباعُ الرسل فنُجُوا به مما عُذبَ به المشركــــــون في الدنيا، وماأُعَدَ لهم في الآخــــــــرة.
ولما فزِعَ إليْهِ فِرعون عند معاينة الهلاك ،وإدْراك الغـــرق ؛لمْ ينفعهُ ،لأن الإيمان عند المُعايَنَةِ لايُقْبــــــــــــــــَلُ.
وقــــــــال:هذه سُنة الله في عباده فما دُفِعت شدائد الدنيا بمثل التوحيد ،ولذلك كان دعاء الكرب بالتوحيد،ودعوة ذي النون[أي النبي يونس]التي ما دعا بها مكْروب إلا فَرجَ اللهُ كَـــــــــــــــــــرْبَهُ بالتوحيد.
فلايُلقِي في الكُرَب العظامِ إلا الشرْكُ،ولايُنْجِــــــــــــــــي منها إلا التوحـــــــــــــــــــــــــيد،فهو مفْزع الخَلِيقة ومَلْجؤها،وحِصْنُها وغِياثها..............................وبالله التوفيق ............[من كتاب الفوائد]
وأما أولياؤهُ فيُنَجيهم من كُرُبات الدنيا والآخرة وشدائدها،ولذلك فَزِع إليه يونس فنَجاهُ الله من تلك الظلمـــات ،وفزِعَ إليْهِ أتباعُ الرسل فنُجُوا به مما عُذبَ به المشركــــــون في الدنيا، وماأُعَدَ لهم في الآخــــــــرة.
ولما فزِعَ إليْهِ فِرعون عند معاينة الهلاك ،وإدْراك الغـــرق ؛لمْ ينفعهُ ،لأن الإيمان عند المُعايَنَةِ لايُقْبــــــــــــــــَلُ.
وقــــــــال:هذه سُنة الله في عباده فما دُفِعت شدائد الدنيا بمثل التوحيد ،ولذلك كان دعاء الكرب بالتوحيد،ودعوة ذي النون[أي النبي يونس]التي ما دعا بها مكْروب إلا فَرجَ اللهُ كَـــــــــــــــــــرْبَهُ بالتوحيد.
فلايُلقِي في الكُرَب العظامِ إلا الشرْكُ،ولايُنْجِــــــــــــــــي منها إلا التوحـــــــــــــــــــــــــيد،فهو مفْزع الخَلِيقة ومَلْجؤها،وحِصْنُها وغِياثها..............................وبالله التوفيق ............[من كتاب الفوائد]