مشاهدة النسخة كاملة : الإيمان
المتربصl
04-16-2010, 12:29 AM
سلام الله على الجميعè'n هذا أول موضوع لي على المنتدىè'n وهو بعنوان الإيمان][Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]قال العلماء: الإيمان خمس نونــــــــــــــــــــــات
تصديق بالجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــنان
قول باللســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــان
عمل بالأركــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــان
ينقص بطاعت الشيطـــــــــــــــــــــــــــــــــــان
يزيد بطاعت الرحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
قنـــــاص
04-16-2010, 12:39 AM
بارك الله فيك أخي
و هذه تتمة لموضوعك
الجواب:
الحمد لله
الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو ( الإقرار بالقلب , والنطق باللسان , والعمل بالجوارح). فهو يتضمن الأمور الثلاثة :
1. إقرار بالقلب
2. نطق باللسان
3. عمل بالجوارح
وإذا كان كذلك فإنه سوف يزيد وينقص , وذلك لأن الإقرار بالقلب يتفاضل فليس الإقرار بالخبر كالإقرار بالمعاينة , وليس الإقرار بخبر الرجل كالإقرار بخبر الرجلين وهكذا , ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام : ( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) البقرة/260. فالإيمان يزيد من حيث إقرار القلب وطمأنينته وسكونه, والإنسان يجد ذلك من نفسه فعندما يحضر مجلس ذكر فيه موعظة, وذكر للجنة والنار يزداد الإيمان حتى كأنه يشاهد ذلك رأي العين , وعندما توجد الغفلة ويقوم من هذا المجلس يخف هذا اليقين في قلبه .
كذلك يزداد الإيمان من حيث القول فإن من ذكر الله مرات ليس كمن ذكر الله مئة مرة , فالثاني أزيد بكثير .
وكذلك أيضاً من أتى بالعبادة على وجه كامل يكون إيمانه أزيد ممن أتى بها على وجه ناقص .
وكذلك العمل فإن الإنسان إذا عمل عملاً بجوارحه أكثر من الآخر صار الأكثر أزيد إيماناً من الناقص , وقد جاء ذلك في القرآن والسنة - أعني إثبات الزيادة والنقصان - قال تعالى : ( وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا) المدثر/31.
وقال تعالى : ( وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ) التوبة/124 - 125. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن). فالإيمان إذن يزيد وينقص .
مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 49
أسأل الله الفائدة من وراء هذا لي ولكم ولجميع المسلمين..
بارك الله فيك على الموضوع الجميل
المتربصl
04-21-2010, 12:56 AM
سلام الله عليكم è'n وفيكما بارك الله è'n
والإيمان ستة أركان و إن الركن الأساسي الذي تبني عليه بقية الأركان هو الإيمان بالله تعالى وهو أول الستة
فا الإيمان بالله: هو الاعتقاد الجازم بأن الله سبحانه رب كل شيء ومليكه وخالقه – وأنه الذي يستحق وحده أن يفرد بالعبادة: من صلاة وصيام، ودعاء، ورجاء، وخوف، وذل وخضوع – وأنه المتصف بصفات الكمال كلها المنزه عن كل نقص.
وينبغي أن تعلم: أن أنواع التوحيد ثلاث – ولا يصح إيمان العبد إلا بها وهي:
توحيد الربوبية: وهو الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ولا رب غيره – تقول العرب: أنا رب الدار أي القائم بشؤونها – والله تعالى هو رب العالمين القائم بشؤون خلقه من خلق ورزق وإحياء وإماتة سبحانه.
توحيد الألوهية: الاعتقاد الجازم بأن الله سبحانه هو الإله الحق ولا إله غيره وإفراده سبحانه بالعبادة، والعرب تقول: أَلِهَ الفصيل إلى أمه من مفزع أفزعه والله تعالى هو الذي يخلص له المؤمن في تعبده وخوفه ورجائه وطاعته وتوكله واحتكامه ودعائه، وهذا هو التوحيد الفارق بين الموحدين والمشركين، وعليه يقع الجزاء والثواب في الأولى والآخرة فمن لم يأت به كان من المشركين. وهو التوحيد الذي جاء به الرسل من عند الله سبحانه: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] [الأنبياء:25]. والمشركون كانوا يقرون بتوحيد الربوبية وينكرون توحيد الألوهية، فأكثر العباد لا ينكرون الخالق وربوبيته على الخلق ولكن معظم كفره من عبادتهم غير الله عز وجل حيث يكون دعاؤهم واستعانتهم واحتكامهم وطاعتهم لغير الله سبحانه: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] [الزخرف:87]. قال ابن كثير رحمه الله: (أي هم يعترفون أنه الخالق للأشياء جميعا وحده لا شريك له في ذلك ومع هذا يعبدون من لا يملك شيئا ولا يقدر على شيء فهم في ذلك في غاية الجهل والسفاهة وسخافة العقل)([2] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn2)) .
ج- توحيد الأسماء والصفات: الاعتقاد الجازم بأن الله عز وجل متصف بجميع صفات الكمال، ومنزه عن جميع صفات النقص – من غير تشبيه فمن شبه الله بخلقه كفر – (فكل ما خطر ببالك فهو على خلاف ذلك) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ليس كمثله شيء [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] [الشورى:11].
ومن غير تعطيل أي جحود أو نفي لما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله فمن فعل ذلك فقد كفر: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] وهو السميع البصير [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] [الشورى:11] فلا يجوز السؤال عن كيفية الصفات لأن الله سبحانه لا يسأل عن كنهها فكذلك صفاته لا يصح السؤال عن كيفيتها. وعندما سئل الإمام مالك رحمه الله عن قوله سبحانه: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] الرحمن على العرش استوى [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] [طه:5]. قال: (الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة) فلله سمع وبصر ويد وكلام ونزول واستواء يليق بجلاله وذاته العلية سبحانه.
المتربصl
04-23-2010, 12:15 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] اللهم ارزقنا حلاوة الإيمان يارب يا رحمان[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
è'nآمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــ ــــنè'n
hafeda
04-24-2010, 10:42 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
إنالهدف الأساسي من التحدث عن ثمار الإيمان ومدى ظُهورها في جيل الصحابةرضوان الله عليهم هو استثارة مشاعر الاحتياج نحو التربية الإيمانية،وتقوية العزيمة لسلوك طريقها بإذن الله ..ولقد تم اختيار عشر ثمار ليتم الحديث عنها – بعون الله – هي بإجمال
أولًا : المُبادرة والمُسارعة لفعل الخير
ثانيًا : تقوية الوازع الداخلي
ثالثًا : الزهد في الدنيا
رابعًا : التأييد الإلهي
خامسًا : إيقاظ القوى الخفية
سادسًا : الرغبة في الله
سابعًا : اختفاء الظواهر السلبية وقلة المشكلات بين الأفراد .
ثامنًا : التأثير الإيجابي في الناس
تاسعًا : اتخاذ القرارات الصعبة
عاشرًا : الشعور بالسكينة والطمأنينة
والجدير بالذكر أن هذه الثمار العشر ما هي إلا قطوف يسيرة من شجرة الإيمان المباركة ، ولقد تم اختيارها كباقة متنوعة ، فمنها ما يتعلق بعلاقة المؤمن بربه ، ومنها ما ينعكس على علاقته بدنياه وآخرته ، ومنها ما يظهر آثاره على تعاملاته مع الآخرين
بارك الله فيك اخي على الموضوع الشيق والمميز وبداية موفقة انشاء الله
è'nوسلامè'n.
أبو عبد الله
05-07-2010, 11:30 PM
وأضيف أضافة يا أخي بكل بساطة فالايمان صدق وحب و عمل لله يلازمه خوف و وجل من الله تعالى و يحتاج الى نفس تخلصت من الكثير من العيوب لكي تستقبل الايمان بكل قوة و تعمل له اما الانفس التي مازالت تعاني من امراض عده كالكبر و حب النفس و الكذب و الشح و أكل السحت و الوجل من الدنيا و النميمة و...امراض اخرى فليس لها حض في تذوق الايمان فكل من اراد ان يعيش الايمان عليه ان يصلح نفسه أولا قبل ان يستقبل الايمان و هذا ما نعاني منه حقيقة مسلمون في الظاهر سيئوا ألأخلاق في الباطن مما جعلنا نعاني التخلف الحقيقي و جعلنا امة لا نمثل ديننا النقي بأتم معنى الكلمة أسأل الله العظيم أن يهديني و يهدي كل من يحب ربه و دينه و أمته و أن يشغلنا بعيوبنا عن عيوب اخواننا و أن يرزقنا الاخلاص في القول و العمل و يختم لنا بشهادة تقر العين .............و أخيرا شكرا أخي على هذا الموضوع الذي يجعلنا نبحر في عفو الله و رحمته و يجعل أنفسنا تنكسر أمام خالقها و تجدد ايمانها فلك منا الف سلام و الى كل ألأعضاء المشاركين و الزملاء ....أخوكم مولود .
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012