Ryma
12-24-2010, 07:53 PM
قل لا يعلم الغيب الا الله ......... وما العلم الا من عند الله
ثرت الاحاديث والتوقعات عن قرب نهاية العالم، وعن انتهاء دورة الحياة على كوكب الأرض بحلول عام 2012، بعد أن يصطدم بها كوكب متمرد يخرج عن فلكه، تصاحبه أشعة شمسية تعمل على انقراض البشر. وقد نسبت هذه التوقعات الى وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، التي اصدرت دراسة أكدت فيها أنه في يوم من أيام سنة 2012 ستضرب الكرة الأرضية عاصفة شمسية مدمرة بإمكانها أن تعيد العالم إلى عصر القرون الوسطى. .قد يطرح التساؤل حول سر هذا الإجماع على انتهاء العالم في عام 2012 وسبب اختياره من قبل ثقافات وشعوب لا تعرف بعضها البعض،فحضارة المايا المعروفين بشغفهم بالفلك ومعرفتهم له قد حددوا ايضا،وفقا لحساباتهم نهاية العالم عام 2012 .
لن نعالج الموضوع من الناحية الدينية ولن نتطرق الى ما تحدثت عنه الاديان السماوية من ظهور علامات تدل على قرب نهاية الحياة البشرية على الارض،لاننا لن نقارن يوما .ادلة دينية«مقدسة» مع اخرى علمية قد تخفي وراءها اجندة سياسية ومآرب ومصالح شخصية لاصحابها كما اعتدنا على مر العصور.ان ادعاء معرفة التاريخ المحدد لنهاية العالم يتناقض مع كل الاديان السماوية التي وضعت قيام الساعة بمعرفة الله،فجميع التوقعات التي تملأ صفحات الإنترنت عن العام 2012 لن تكون بأفضل من التوقعات التي سبقتها والتي ارتبطت بعام 2000 و2003،ولم يحدث شيء.
من هنا،فإن يوم القيامة لن يكون حتما عن طريق إنجازات البشر العلمية والتكنولوجية،إنما سنطرح السؤال على الذين يدّعون نهاية العالم،ماذا اعددتم لآخرتكم:
ثرت الاحاديث والتوقعات عن قرب نهاية العالم، وعن انتهاء دورة الحياة على كوكب الأرض بحلول عام 2012، بعد أن يصطدم بها كوكب متمرد يخرج عن فلكه، تصاحبه أشعة شمسية تعمل على انقراض البشر. وقد نسبت هذه التوقعات الى وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، التي اصدرت دراسة أكدت فيها أنه في يوم من أيام سنة 2012 ستضرب الكرة الأرضية عاصفة شمسية مدمرة بإمكانها أن تعيد العالم إلى عصر القرون الوسطى. .قد يطرح التساؤل حول سر هذا الإجماع على انتهاء العالم في عام 2012 وسبب اختياره من قبل ثقافات وشعوب لا تعرف بعضها البعض،فحضارة المايا المعروفين بشغفهم بالفلك ومعرفتهم له قد حددوا ايضا،وفقا لحساباتهم نهاية العالم عام 2012 .
لن نعالج الموضوع من الناحية الدينية ولن نتطرق الى ما تحدثت عنه الاديان السماوية من ظهور علامات تدل على قرب نهاية الحياة البشرية على الارض،لاننا لن نقارن يوما .ادلة دينية«مقدسة» مع اخرى علمية قد تخفي وراءها اجندة سياسية ومآرب ومصالح شخصية لاصحابها كما اعتدنا على مر العصور.ان ادعاء معرفة التاريخ المحدد لنهاية العالم يتناقض مع كل الاديان السماوية التي وضعت قيام الساعة بمعرفة الله،فجميع التوقعات التي تملأ صفحات الإنترنت عن العام 2012 لن تكون بأفضل من التوقعات التي سبقتها والتي ارتبطت بعام 2000 و2003،ولم يحدث شيء.
من هنا،فإن يوم القيامة لن يكون حتما عن طريق إنجازات البشر العلمية والتكنولوجية،إنما سنطرح السؤال على الذين يدّعون نهاية العالم،ماذا اعددتم لآخرتكم: