اكرم
02-17-2011, 10:35 PM
يظل الماضي تراثاً ملي بالأحداث والعادات والفنون والأدب.
واليوم جئنا لنغوص معكم
في الماضي
في البحر
حيث انطلقت منه أهم أبجديات فيزياء الغوص
حيث كان البحار يعيش في عرض البحر، ولعدة أشهر، يغوص في الأعماق في أماكن ليست بعيدة عن سمك القرش والقناديل
وبدون خزانات الأوكسجين
بل هي فترات قصيرة كانوا يصعدون فيها للسطح ويتزودون بالأكسجين من خلال عملية التنفس الطبيعية لافتقارهم لمعدات الغوص الحديثة..
فماهي الفيزياء التي كانوا يمارسونها حينها ؟؟
وماهي فيزياء الغوص ياترى ؟؟؟
حقيقة جميع المشاكل التي قد تصيب الغواص هي نتيجة لفيزيائيه الغمر بالماء والضغط المتزايد على الجسد البشري مع تزايد العمق...طبعا نحن هنا نتحدث عن مايعرف بالغوص المكتنف والذي يتعرض فيه جــسم الغــواص لضغــط الماء المحيط به..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وللغوص بسلامة نحن بحاجة لفهم عدة أمور، منها:
الطفوية،
آلية الرؤية تحت الماء ، وبالتأكيد هي متعلقة بقوانين انكسار وانعكاس الضوء،
أضف إلى ذلك الصوت وهل يمكن سماعه تحت الماء؟؟
أيضا بعض مبادئ الفيزياء المتعلقة بالغازات من حيث..
الضـــغط ،
الكثـافة،
الحجم.
:
..لنبدأ على بركة الله..
هل جربت مرة الغطس تحت الماء ، لن نقول في بحر ولكن في مسبح عميق نوعا ما ؟؟
هل لاحظت شيئاً غريبا وأنت تحاول لمس قاع المسبح؟؟
أم انك لم تفكر بذلك أبدا ..
.. حسناً..
هل سقطت منك إحدى المرات ساعة يد او حلق او خاتم لتجد ما فقدته هناك في القاع ؟
كيف كنت ترى ذاك الشيء وأنت على السطح؟؟؟
هل ناداك احدهم مرة وأنت في الأعماق وسمعت صوته ام انك فقدت السمع لبضع ساعات؟؟
في الحقيقة
الماء له قدرة على امتصاص الحرارة اكبر من الهواء ..وهنا قد تواجه الغواص مشكلة فسيلوجيه و هي مسألة اتزان حرارة الجسم..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ان إحدى المشاكل التي لا يجب آن يغفل عنها الغواص درجه حرارة جسمه .
نعلم ان الماء موصل جيد للحرارة وبسبب انغماس الغواص في الماء والتصاق الماء بجميع جسده فانه سيفقد حرارة كلما نزل إلى الأعماق.فإذا لم ينتبه الغواص لذلك فسيؤدي إلي هبوط خطير في درجه حرارة جسمه .
الغمر بالماء للجسم يسبب إعادة توزيع مركزي للدم في جسم الغواص والتي تكون نتيجة لبروده الماء التي تؤدي إلى رده فعل فسيلوجيه معروفه وهي انقباض الاوعيه الدموية في الجسم لتحافظ على تدفق الدم في الأعضاء الرئيسية، وهذا الانقباض سيحفز إنتاج هرمون مدر للبول أعزكم الله .
والذي اذا أنتج بزيادة فإن الغواص سيصاب بحاله هبوط كميه الدم في الدورة الدموية.
ثم إن الغاز الموجود في الاسطوانات التي يتنفس منها الغواص هو غاز جاف مما قد يفاقم مشكله فقدان سوائل الجسم لدى الغواص...
،’,*الطفويــــة*،’
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تعتبر السيطرة على الطفو من أهم المهارات التي تعتمد عليها سلامة الغواص سواء على سطح الماء أو أثناء السباحة تحت الماء لذا يعتبر فهم نظرية الطفوية من المفاتيح المهمة في علوم الغوص ولنستعرض معا العوامل المؤثرة على طفوية الغواص والطرق الممكنة لإتقان فن السيطرة على الطفوية.
قاعدة أرخميدس..
..( Archimedes Principle ) :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أرخميدس
هو عالم قديم ولد في مدينة صقلية في سنة 287 ق.م ودرس في جامعة الاسكندرية.
يقال إنه في يوم من الايام أرسل ملك صقلية في طلبه سائلاً إياه إن كان التاج الذي يلبسه من الذهب الخالص…
احتار أرخميدس في إيجاد الجواب
وبقي يفكر فيه كثيراً
وحينما كان يستحم لاحظ أن الحوض يطفح بالماء عندما يجلس فيه
ويقال إنه خرج راكضاً الى الشارع قائلاً (وجدتها .. وجدتها ) وكان قد اكتشف قانون الاجسام الطافية في الماء.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وإكمالاً للقصة فإنه بهذا القانون اكتشف أن تاج الملك ليس من الذهب الخالص.
طبعاً لكل جسم وزن ويهمنا الوزن في قضية الطفو،لأنه يحدد قوة الدفع للسائل ..
حاول انك تحضر حوض .. وتملئة ماء وتحضر كرة هوائية وتغمرها بيدك داخل الماء ..
ستلاحظ مقاومة تدفعك لأعلى ..
هذه هي قوة الدفع ..
:
كيف نعرف قوة الدفع
وجد أرخميدس أنه ( عندما ينغمر جسم - جزئياً أو كلياً - في مائع ( غاز أو سائل )فإن مقدار قوة الدفع التي يتعرض لها تساوي وزن المائع الذي يزيحه الجسم المغمور )
..مثال توضيحي..
نلاحظ هنا أن وزن الجسم يساوي عشرة نيوتن وعندما غمر في السائل أصبح وزنه الظاهري ستة نيوتن
إذاً
قوة الدفع = أربعة نيوتن
وتساوي وزن السائل المزاح .
ومنه يمكننا استنتاج العلاقة التالية ...
مقدار قوة الدفع = ثابت تسارع الجاذبية الارضية × كثافة المائع × حجم الجسم المغمور أو حجم المائع المزاح
*،’,*،’,*
أ - إذا كانت كثافة السائل أكبر من كثافة مادة الجسم أي أن ( ثَ < ث ) , فإن محصلة القوى المؤثرة في الجسم ستكون باتجاه سطح السائل لأن قوة الطفو أكبر من وزن الجسم. وستعمل هذه القوة على رفعه إلى أعلى حتى يبدأ جزء منه بالبروز فوق سطح السائل, وفي هذه الحالة تتناقص قوة الطفو حتى تصبح مساوية لوزن الجسم في الهواء. عندئذ يتوقف الجسم عن الصعود ويستقر على السطح.
وينغمر من الجسم جزء فقط .
ب- إذا كانت كثافة مادة الجسم أكبر من كثافة السائل ( ثَ > ث ) فإن وزن الجسم في الهواء يكون أكبر من وزن السائل المزاح, وهذا يعني أن الجسم سيغوص ويستقر في قعر الإناء.
ج- إذا كانت كثافة مادة الجسم تساوي كثافة السائل ( ثَ = ث ) فإن الجسم سوف يبقى معلقاً في السائل.
،’,*الرؤيــة*،’
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يحدث للضوء عند اختراقه للماء عده سلوك أولها انعكاس كميه من الضوء إلى خارج الماء ثم يحدث انكسار للضوء ثم يحدث امتصاص لكميه من الضوء وأخيرا يتبعثر الضوء من الأجسام العالقة لذلك يحدث اختفاء بعض الألوان عند أعماق معينه مثلا اختفاء اللون الأحمر أولا ثم اختفاء اللون البرتقالي ثمالأصفر وهكذا .
إذن لون البحر يعتمد بشكل أساسي على العمق أولا و كل ما كان اللون أزرق غامق دل ذلك على أن العمق كبير جدا أما اللون الأخضر الفاتح فهو عمق بسيط في حدود عشرة أمتار ويعتمد لون البحر على حسب طبيعة القاع و الأحياء الدقيقة المكونة فيه .
:
الجدير بالذكر انك عندما تحاول النظر للأشياء تحت الماء فإنها ستظهر أكبر من حجمها الفعلي بحوال 25 % والسبب كما قلنا ان الضوء الذي يعبر خلال وسط مائي ينكسر أو ينحني وذلك يكون مماثل لشئ ينظر إليه تحت عدسة مكبرة...
،’,*الصوت*،’
يتحرك الصوت في الماء أسرع مما يفعل في الهواء ... ولذلك يجد الغواصون صعوبة في تحديد اتجاه الصوت تحت الماء بسبب أنه ليس هناك مهلة كافية بين وصول الصوت إلى أذن قبل الأخرى .
فإن العقل البشري لا يقدر على استيعاب تأخير وصول الصوت بين أذن وأخرى بسبب السرعة الزائدة للصوت تحت الماء فيقوم المخ بترجمة أن الصوت يأتي من جميع الاتجاهات بالتساوي .
ولذلك نجد أن مصدر الصوت لا يمكن تحديده جيدا..
من جهة اخرى..إن انتقال الصوت في الماء مفيد جدا للإنسان، فالسفن و الغواصات مزودة بأجهزة صوتية لمعرفة العمق أو الاتجاه، و بعد السفن الأخرى أو الصخور.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بإرسال موجة صوتية مفاجئة من مكبر صوت تحت الماء و معرفة الوقت الذي يحتاج إليه الصوت ليعود كصدى من قاع البحر فإن المرء يستطيع أن يعرف عمق الماء تحت السفينة.
و بإرسال موجة صوتية بشكل أفقي و الاستماع للأصداء، فإن المرء يستطيع أن يكشف سفنا أخرى أو صخورا مغمورة، و يمكن بذلك معرفة البعد و الاتجاه الذي تقع فيه.
.. حسناً ..
والآن دعونا نلقي نظرة على قانون يفسر لنا بعض الأمور او المشاكل التي قد تواجه الغواص تحت الماء ونتعرف على كيفية التعامل معها...
،’,*قانون بويل*،’
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
إذا ازداد الضغط فان الحجم سوف يقل أما الكثافة سوف تزداد
وبالعكس
إذا قل الضغط فان الحجم سوف يزيد أما الكثافة سوف تقل..
طبعا ذلك بثبات درجة الحرارة..
:
جميل دعونا الآن نرى كيف يعمل هذا القانون تحت الماء..
عند الغوص للقاع:
الغوص للقاع يعني ازدياد في الضغط و في هذه الحالة سوف يشعر الغواصون بتخلخل بمقدار الضغط فقط في أماكن الفراغات الهوائية التي في أجسامهم.
ويزداد إحساسهم بالضغط والألم كلما حاولوا النزول أكثر للقاع حيث كلما ازداد الضغط كلما قل حجم الفراغات الهوائية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولكن ماهي أمكان تلك الفراغات الهوائية ؟؟
أماكن الفراغات الهوائية عند الغواص هي:
فراغ في الآذن الوسطى،
و فراغات الجيوب الأنفية،
وفراغ الرئة،
والفراغ الموجود في نظارة الغوص ،
وهذه أهم الفراغات الهوائية التي قد تتأثر بعامل الضغط .
ولأننا نعلم أن كثافة الماء أعلى من كثافة الهواء ،فان الإحساس باختلاف الضغط سوف يكون كبير جدا أي كل ما يزداد الضغط كلما يقل حجم الفراغ الهوائي الموجود في الأذن مثلاً مما يؤدي إلى شعورهم بالألم .
الضغط على الأذنين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لتفادي وتجنب الإحساس بالضغط في الأذنين يجب القيام بعملية معادلة الضغط وذلك بقفل الأنف باليد ثم محاولة إخراج هواء (بلطف وليس بقوة) من الأنف وهو مقفل ، إن هذه الطريقة تسمى عند الغواصين (عملية المعادلة)
حيث بجسم الإنسان ممرات أو قنوات يمكن عن طريقها معادلة الضغط الواقع علية ، مثل (قناة استاكيوس) هذه القناة تربط فراغ الأذن الوسطى بالحلق ، عندما تنفخ مع قفل الأنف فان الهواء يندفع عبر هذه القناة إلى الأذن الوسطى ليعيد حجم الفراغ إلى طبيعته ويلغي عملية الانعصار والشعور بالألم . تتم هذه الطريقة اثنا النزول فقط إلى القاع آي (أثناء ازدياد الضغط الواقع عليك) .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*******/uploads/2009/08/Equalization-while-diving.jpg
وإذا حاولت النزول إلى قاع المسبح بدون أن تعمل معادلة الضغط سوف تشعر بالألم هذه الألم ناتج من عملية انعصار أو انضغاط للفراغ الهوائي .
ملاحظـــــة
لا تستعمل سدادات الأذن أثناء الغطس لأن هذه السدادات قد تدخل إلى داخل الأذن أثناء النزول عدة أمتار فقط بفعل الضغط وسيحدث ذلك مشكلة كبيرة..
أثناء الإصابة بالزكام أو البرد فأنة من الصعب عليك عمل معادلة الضغط ، لا نه في هذه الحالة قنوات المعادلة تكون محتقنة.
انضغاط نظارة الغوص
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*******/uploads/2009/06/Diving_Basics.jpg
تعتبر النظارة نافذة الغواص على العالم تحت الماء وتسمح له بالرؤية بوضوح لوجود فراغ هوائي أمام عينيه , ويجب أن تحوي نظارة الغوص أنف الغواص داخلها ليس كنظارة السباحة وذلك لمعدلة الضغط داخلها وكذلك تنظيف الماء من داخلها عند دخوله..
وتتكون النظارة من لوحة وجه زجاجية وتدعى العدسة , حافة مريحة وحزام الرأس وتتوفر تصاميم وأشكال مختلفة ومنها ما يجمع عدة ميزات ..ولا نغالي في التأكيد إذا قلنا بأنه من الأهمية بمكان الحصول على نظارة جيدة وذلك لأن الغوص نشاط يعتمد على الرؤية إلى حد كبير..
إذا كنت تسبح مستعملا نظارة سباحة أو نظارة غوص وحاولت أن تلمس قاع المسبح ، فان الفراغ الهوائي الموجود في النظارة ( ما بين عينيك وزجاجة النظارة ) سوف يتعرض للانضغاط ولمعادلة فراغ النظارة ما عليك إلا أن تنفخ قليلا من الهواء من الأنف إلى داخل النظارة (لا تقفل الأنف في هذه الحالة)،هذا في حالة وجود برواز الأنف في النظارة ،
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أما نظارات السباحة التي لا تحتوي على برواز الأنف فانك لا تستطيع أن تضيف هواء إلى فراغ النظارة ،في حالة استعمالك لنظارة السباحة (بدون برواز الأنف) لا تحاول النزول لقاع المسبح .
فراغ الرئة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أما بالنسبة لفراغ الرئة إذا كنت تستعمل معدات الغطس فان الضغط بداخلها سوف يتعادل تلقائي ،أما إذا كنت غطاس حر (بدون معدات الغطس) ثم قمت بحبس النفس أثناء النزول فان حجم الرئة سوف تقل (تنضغط ) بسبب ازدياد الضغط ،أما أثناء الصعود سوف تعود حجم الرئة إلى طبيعتها.
لاحظ حجم الرئه وقيم الضغط الجزئي كلما زاد العمق..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*******/vol84/issue997/images/medium/PGM-84-997-0571-f01.gif
عند الصعود للسطح
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](S(kx5sduurfwkw0z45wzuiqbqk))/books/Images/Image-07.jpg
الصعود للسطح يعني تناقص في الضغط... يجب أثناء الصعود أن يكون الضغط في الرئتين متـناسبًا مع تناقص ضغط الماء وإلاّ حدثت حالة خطيرة تسمّى الانصمام الهوائي.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يتنفس الغواص جزيئات من الهواء تحت الماء أكثر مما يتنفسه على سطح الأرض.
وذلك لكون هواء التنفس تحت الماء مضغوطًا. وحينما يعلو الغاطس على السطح، فإن الهواء في الرئتين يتمدد، وذلك لكون الضغط أقل. وإذا لم يتمكن من إخراج هواء الزفير، ربما يتسبب في تمزق الرئتين، وتندفع فقاعات الهواء إلى الدم. ويمكن لهــذه الفــقاعات أن تســد مجرى الدم، وتتسبب في شلل أو موت الغواص.
ويمكن تجنب الانصمام الهوائي بممارسة التنفس الطبيعي والصعود التدريجي.
:
هناك حالة تعرف بشلل الغواص أو تفقع الدم ويسمى أيضاً داء الغواص، وتحـــدث عندما تتكون فقاعات النيتروجين في الدم.
ويكوِّن النيتروجين أكثر من ثلاثة أرباع هواء التنفس الطبيعي للإنسان ويمتص الغواص الذي تنفس الهواء المضغوط كمية كبيرة من النيتروجين الذي ينفذ إلى الدم
ويخرج النيتروجين الزائد بوساطة الزفير أثناء صعود الغواص.
ولكن في حالة صعود الغواص بصورة سريعة تتكون فقاعات النيتروجين في الدم.
ويمكن لفقاعات النيتروجين أن تسد مجرى الدم، ومن ثم تسبب الشلل أو تقضي على حياة الغواص.
لذلك يمكن أن يتجنب الغواص حالة الشلل بالارتفاع التدريجي بحيث يسمح للنتروجين الزائد بالخروج من خلال التنفس.
اذا تنفست بطريقة عادية أثناء الصعود إلى السطح سوف تبقى الرئة بحجمها الطبيعي دون أي تغيير أما إذا حبست نفسك ولم تسمح للهواء المتمدد بالرئة بالخروج فسوف يحدث للرئة تمزق وتهتك بفعل الهواء الزائد وتعتبر هذه الحالة من أسوء إصابات الغوص إن حدثت.
</B></I>
تحيات اخوكم اكرم ....................................
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
واليوم جئنا لنغوص معكم
في الماضي
في البحر
حيث انطلقت منه أهم أبجديات فيزياء الغوص
حيث كان البحار يعيش في عرض البحر، ولعدة أشهر، يغوص في الأعماق في أماكن ليست بعيدة عن سمك القرش والقناديل
وبدون خزانات الأوكسجين
بل هي فترات قصيرة كانوا يصعدون فيها للسطح ويتزودون بالأكسجين من خلال عملية التنفس الطبيعية لافتقارهم لمعدات الغوص الحديثة..
فماهي الفيزياء التي كانوا يمارسونها حينها ؟؟
وماهي فيزياء الغوص ياترى ؟؟؟
حقيقة جميع المشاكل التي قد تصيب الغواص هي نتيجة لفيزيائيه الغمر بالماء والضغط المتزايد على الجسد البشري مع تزايد العمق...طبعا نحن هنا نتحدث عن مايعرف بالغوص المكتنف والذي يتعرض فيه جــسم الغــواص لضغــط الماء المحيط به..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وللغوص بسلامة نحن بحاجة لفهم عدة أمور، منها:
الطفوية،
آلية الرؤية تحت الماء ، وبالتأكيد هي متعلقة بقوانين انكسار وانعكاس الضوء،
أضف إلى ذلك الصوت وهل يمكن سماعه تحت الماء؟؟
أيضا بعض مبادئ الفيزياء المتعلقة بالغازات من حيث..
الضـــغط ،
الكثـافة،
الحجم.
:
..لنبدأ على بركة الله..
هل جربت مرة الغطس تحت الماء ، لن نقول في بحر ولكن في مسبح عميق نوعا ما ؟؟
هل لاحظت شيئاً غريبا وأنت تحاول لمس قاع المسبح؟؟
أم انك لم تفكر بذلك أبدا ..
.. حسناً..
هل سقطت منك إحدى المرات ساعة يد او حلق او خاتم لتجد ما فقدته هناك في القاع ؟
كيف كنت ترى ذاك الشيء وأنت على السطح؟؟؟
هل ناداك احدهم مرة وأنت في الأعماق وسمعت صوته ام انك فقدت السمع لبضع ساعات؟؟
في الحقيقة
الماء له قدرة على امتصاص الحرارة اكبر من الهواء ..وهنا قد تواجه الغواص مشكلة فسيلوجيه و هي مسألة اتزان حرارة الجسم..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ان إحدى المشاكل التي لا يجب آن يغفل عنها الغواص درجه حرارة جسمه .
نعلم ان الماء موصل جيد للحرارة وبسبب انغماس الغواص في الماء والتصاق الماء بجميع جسده فانه سيفقد حرارة كلما نزل إلى الأعماق.فإذا لم ينتبه الغواص لذلك فسيؤدي إلي هبوط خطير في درجه حرارة جسمه .
الغمر بالماء للجسم يسبب إعادة توزيع مركزي للدم في جسم الغواص والتي تكون نتيجة لبروده الماء التي تؤدي إلى رده فعل فسيلوجيه معروفه وهي انقباض الاوعيه الدموية في الجسم لتحافظ على تدفق الدم في الأعضاء الرئيسية، وهذا الانقباض سيحفز إنتاج هرمون مدر للبول أعزكم الله .
والذي اذا أنتج بزيادة فإن الغواص سيصاب بحاله هبوط كميه الدم في الدورة الدموية.
ثم إن الغاز الموجود في الاسطوانات التي يتنفس منها الغواص هو غاز جاف مما قد يفاقم مشكله فقدان سوائل الجسم لدى الغواص...
،’,*الطفويــــة*،’
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تعتبر السيطرة على الطفو من أهم المهارات التي تعتمد عليها سلامة الغواص سواء على سطح الماء أو أثناء السباحة تحت الماء لذا يعتبر فهم نظرية الطفوية من المفاتيح المهمة في علوم الغوص ولنستعرض معا العوامل المؤثرة على طفوية الغواص والطرق الممكنة لإتقان فن السيطرة على الطفوية.
قاعدة أرخميدس..
..( Archimedes Principle ) :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أرخميدس
هو عالم قديم ولد في مدينة صقلية في سنة 287 ق.م ودرس في جامعة الاسكندرية.
يقال إنه في يوم من الايام أرسل ملك صقلية في طلبه سائلاً إياه إن كان التاج الذي يلبسه من الذهب الخالص…
احتار أرخميدس في إيجاد الجواب
وبقي يفكر فيه كثيراً
وحينما كان يستحم لاحظ أن الحوض يطفح بالماء عندما يجلس فيه
ويقال إنه خرج راكضاً الى الشارع قائلاً (وجدتها .. وجدتها ) وكان قد اكتشف قانون الاجسام الطافية في الماء.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وإكمالاً للقصة فإنه بهذا القانون اكتشف أن تاج الملك ليس من الذهب الخالص.
طبعاً لكل جسم وزن ويهمنا الوزن في قضية الطفو،لأنه يحدد قوة الدفع للسائل ..
حاول انك تحضر حوض .. وتملئة ماء وتحضر كرة هوائية وتغمرها بيدك داخل الماء ..
ستلاحظ مقاومة تدفعك لأعلى ..
هذه هي قوة الدفع ..
:
كيف نعرف قوة الدفع
وجد أرخميدس أنه ( عندما ينغمر جسم - جزئياً أو كلياً - في مائع ( غاز أو سائل )فإن مقدار قوة الدفع التي يتعرض لها تساوي وزن المائع الذي يزيحه الجسم المغمور )
..مثال توضيحي..
نلاحظ هنا أن وزن الجسم يساوي عشرة نيوتن وعندما غمر في السائل أصبح وزنه الظاهري ستة نيوتن
إذاً
قوة الدفع = أربعة نيوتن
وتساوي وزن السائل المزاح .
ومنه يمكننا استنتاج العلاقة التالية ...
مقدار قوة الدفع = ثابت تسارع الجاذبية الارضية × كثافة المائع × حجم الجسم المغمور أو حجم المائع المزاح
*،’,*،’,*
أ - إذا كانت كثافة السائل أكبر من كثافة مادة الجسم أي أن ( ثَ < ث ) , فإن محصلة القوى المؤثرة في الجسم ستكون باتجاه سطح السائل لأن قوة الطفو أكبر من وزن الجسم. وستعمل هذه القوة على رفعه إلى أعلى حتى يبدأ جزء منه بالبروز فوق سطح السائل, وفي هذه الحالة تتناقص قوة الطفو حتى تصبح مساوية لوزن الجسم في الهواء. عندئذ يتوقف الجسم عن الصعود ويستقر على السطح.
وينغمر من الجسم جزء فقط .
ب- إذا كانت كثافة مادة الجسم أكبر من كثافة السائل ( ثَ > ث ) فإن وزن الجسم في الهواء يكون أكبر من وزن السائل المزاح, وهذا يعني أن الجسم سيغوص ويستقر في قعر الإناء.
ج- إذا كانت كثافة مادة الجسم تساوي كثافة السائل ( ثَ = ث ) فإن الجسم سوف يبقى معلقاً في السائل.
،’,*الرؤيــة*،’
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يحدث للضوء عند اختراقه للماء عده سلوك أولها انعكاس كميه من الضوء إلى خارج الماء ثم يحدث انكسار للضوء ثم يحدث امتصاص لكميه من الضوء وأخيرا يتبعثر الضوء من الأجسام العالقة لذلك يحدث اختفاء بعض الألوان عند أعماق معينه مثلا اختفاء اللون الأحمر أولا ثم اختفاء اللون البرتقالي ثمالأصفر وهكذا .
إذن لون البحر يعتمد بشكل أساسي على العمق أولا و كل ما كان اللون أزرق غامق دل ذلك على أن العمق كبير جدا أما اللون الأخضر الفاتح فهو عمق بسيط في حدود عشرة أمتار ويعتمد لون البحر على حسب طبيعة القاع و الأحياء الدقيقة المكونة فيه .
:
الجدير بالذكر انك عندما تحاول النظر للأشياء تحت الماء فإنها ستظهر أكبر من حجمها الفعلي بحوال 25 % والسبب كما قلنا ان الضوء الذي يعبر خلال وسط مائي ينكسر أو ينحني وذلك يكون مماثل لشئ ينظر إليه تحت عدسة مكبرة...
،’,*الصوت*،’
يتحرك الصوت في الماء أسرع مما يفعل في الهواء ... ولذلك يجد الغواصون صعوبة في تحديد اتجاه الصوت تحت الماء بسبب أنه ليس هناك مهلة كافية بين وصول الصوت إلى أذن قبل الأخرى .
فإن العقل البشري لا يقدر على استيعاب تأخير وصول الصوت بين أذن وأخرى بسبب السرعة الزائدة للصوت تحت الماء فيقوم المخ بترجمة أن الصوت يأتي من جميع الاتجاهات بالتساوي .
ولذلك نجد أن مصدر الصوت لا يمكن تحديده جيدا..
من جهة اخرى..إن انتقال الصوت في الماء مفيد جدا للإنسان، فالسفن و الغواصات مزودة بأجهزة صوتية لمعرفة العمق أو الاتجاه، و بعد السفن الأخرى أو الصخور.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بإرسال موجة صوتية مفاجئة من مكبر صوت تحت الماء و معرفة الوقت الذي يحتاج إليه الصوت ليعود كصدى من قاع البحر فإن المرء يستطيع أن يعرف عمق الماء تحت السفينة.
و بإرسال موجة صوتية بشكل أفقي و الاستماع للأصداء، فإن المرء يستطيع أن يكشف سفنا أخرى أو صخورا مغمورة، و يمكن بذلك معرفة البعد و الاتجاه الذي تقع فيه.
.. حسناً ..
والآن دعونا نلقي نظرة على قانون يفسر لنا بعض الأمور او المشاكل التي قد تواجه الغواص تحت الماء ونتعرف على كيفية التعامل معها...
،’,*قانون بويل*،’
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
إذا ازداد الضغط فان الحجم سوف يقل أما الكثافة سوف تزداد
وبالعكس
إذا قل الضغط فان الحجم سوف يزيد أما الكثافة سوف تقل..
طبعا ذلك بثبات درجة الحرارة..
:
جميل دعونا الآن نرى كيف يعمل هذا القانون تحت الماء..
عند الغوص للقاع:
الغوص للقاع يعني ازدياد في الضغط و في هذه الحالة سوف يشعر الغواصون بتخلخل بمقدار الضغط فقط في أماكن الفراغات الهوائية التي في أجسامهم.
ويزداد إحساسهم بالضغط والألم كلما حاولوا النزول أكثر للقاع حيث كلما ازداد الضغط كلما قل حجم الفراغات الهوائية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ولكن ماهي أمكان تلك الفراغات الهوائية ؟؟
أماكن الفراغات الهوائية عند الغواص هي:
فراغ في الآذن الوسطى،
و فراغات الجيوب الأنفية،
وفراغ الرئة،
والفراغ الموجود في نظارة الغوص ،
وهذه أهم الفراغات الهوائية التي قد تتأثر بعامل الضغط .
ولأننا نعلم أن كثافة الماء أعلى من كثافة الهواء ،فان الإحساس باختلاف الضغط سوف يكون كبير جدا أي كل ما يزداد الضغط كلما يقل حجم الفراغ الهوائي الموجود في الأذن مثلاً مما يؤدي إلى شعورهم بالألم .
الضغط على الأذنين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لتفادي وتجنب الإحساس بالضغط في الأذنين يجب القيام بعملية معادلة الضغط وذلك بقفل الأنف باليد ثم محاولة إخراج هواء (بلطف وليس بقوة) من الأنف وهو مقفل ، إن هذه الطريقة تسمى عند الغواصين (عملية المعادلة)
حيث بجسم الإنسان ممرات أو قنوات يمكن عن طريقها معادلة الضغط الواقع علية ، مثل (قناة استاكيوس) هذه القناة تربط فراغ الأذن الوسطى بالحلق ، عندما تنفخ مع قفل الأنف فان الهواء يندفع عبر هذه القناة إلى الأذن الوسطى ليعيد حجم الفراغ إلى طبيعته ويلغي عملية الانعصار والشعور بالألم . تتم هذه الطريقة اثنا النزول فقط إلى القاع آي (أثناء ازدياد الضغط الواقع عليك) .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*******/uploads/2009/08/Equalization-while-diving.jpg
وإذا حاولت النزول إلى قاع المسبح بدون أن تعمل معادلة الضغط سوف تشعر بالألم هذه الألم ناتج من عملية انعصار أو انضغاط للفراغ الهوائي .
ملاحظـــــة
لا تستعمل سدادات الأذن أثناء الغطس لأن هذه السدادات قد تدخل إلى داخل الأذن أثناء النزول عدة أمتار فقط بفعل الضغط وسيحدث ذلك مشكلة كبيرة..
أثناء الإصابة بالزكام أو البرد فأنة من الصعب عليك عمل معادلة الضغط ، لا نه في هذه الحالة قنوات المعادلة تكون محتقنة.
انضغاط نظارة الغوص
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*******/uploads/2009/06/Diving_Basics.jpg
تعتبر النظارة نافذة الغواص على العالم تحت الماء وتسمح له بالرؤية بوضوح لوجود فراغ هوائي أمام عينيه , ويجب أن تحوي نظارة الغوص أنف الغواص داخلها ليس كنظارة السباحة وذلك لمعدلة الضغط داخلها وكذلك تنظيف الماء من داخلها عند دخوله..
وتتكون النظارة من لوحة وجه زجاجية وتدعى العدسة , حافة مريحة وحزام الرأس وتتوفر تصاميم وأشكال مختلفة ومنها ما يجمع عدة ميزات ..ولا نغالي في التأكيد إذا قلنا بأنه من الأهمية بمكان الحصول على نظارة جيدة وذلك لأن الغوص نشاط يعتمد على الرؤية إلى حد كبير..
إذا كنت تسبح مستعملا نظارة سباحة أو نظارة غوص وحاولت أن تلمس قاع المسبح ، فان الفراغ الهوائي الموجود في النظارة ( ما بين عينيك وزجاجة النظارة ) سوف يتعرض للانضغاط ولمعادلة فراغ النظارة ما عليك إلا أن تنفخ قليلا من الهواء من الأنف إلى داخل النظارة (لا تقفل الأنف في هذه الحالة)،هذا في حالة وجود برواز الأنف في النظارة ،
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أما نظارات السباحة التي لا تحتوي على برواز الأنف فانك لا تستطيع أن تضيف هواء إلى فراغ النظارة ،في حالة استعمالك لنظارة السباحة (بدون برواز الأنف) لا تحاول النزول لقاع المسبح .
فراغ الرئة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أما بالنسبة لفراغ الرئة إذا كنت تستعمل معدات الغطس فان الضغط بداخلها سوف يتعادل تلقائي ،أما إذا كنت غطاس حر (بدون معدات الغطس) ثم قمت بحبس النفس أثناء النزول فان حجم الرئة سوف تقل (تنضغط ) بسبب ازدياد الضغط ،أما أثناء الصعود سوف تعود حجم الرئة إلى طبيعتها.
لاحظ حجم الرئه وقيم الضغط الجزئي كلما زاد العمق..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]*******/vol84/issue997/images/medium/PGM-84-997-0571-f01.gif
عند الصعود للسطح
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar](S(kx5sduurfwkw0z45wzuiqbqk))/books/Images/Image-07.jpg
الصعود للسطح يعني تناقص في الضغط... يجب أثناء الصعود أن يكون الضغط في الرئتين متـناسبًا مع تناقص ضغط الماء وإلاّ حدثت حالة خطيرة تسمّى الانصمام الهوائي.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يتنفس الغواص جزيئات من الهواء تحت الماء أكثر مما يتنفسه على سطح الأرض.
وذلك لكون هواء التنفس تحت الماء مضغوطًا. وحينما يعلو الغاطس على السطح، فإن الهواء في الرئتين يتمدد، وذلك لكون الضغط أقل. وإذا لم يتمكن من إخراج هواء الزفير، ربما يتسبب في تمزق الرئتين، وتندفع فقاعات الهواء إلى الدم. ويمكن لهــذه الفــقاعات أن تســد مجرى الدم، وتتسبب في شلل أو موت الغواص.
ويمكن تجنب الانصمام الهوائي بممارسة التنفس الطبيعي والصعود التدريجي.
:
هناك حالة تعرف بشلل الغواص أو تفقع الدم ويسمى أيضاً داء الغواص، وتحـــدث عندما تتكون فقاعات النيتروجين في الدم.
ويكوِّن النيتروجين أكثر من ثلاثة أرباع هواء التنفس الطبيعي للإنسان ويمتص الغواص الذي تنفس الهواء المضغوط كمية كبيرة من النيتروجين الذي ينفذ إلى الدم
ويخرج النيتروجين الزائد بوساطة الزفير أثناء صعود الغواص.
ولكن في حالة صعود الغواص بصورة سريعة تتكون فقاعات النيتروجين في الدم.
ويمكن لفقاعات النيتروجين أن تسد مجرى الدم، ومن ثم تسبب الشلل أو تقضي على حياة الغواص.
لذلك يمكن أن يتجنب الغواص حالة الشلل بالارتفاع التدريجي بحيث يسمح للنتروجين الزائد بالخروج من خلال التنفس.
اذا تنفست بطريقة عادية أثناء الصعود إلى السطح سوف تبقى الرئة بحجمها الطبيعي دون أي تغيير أما إذا حبست نفسك ولم تسمح للهواء المتمدد بالرئة بالخروج فسوف يحدث للرئة تمزق وتهتك بفعل الهواء الزائد وتعتبر هذه الحالة من أسوء إصابات الغوص إن حدثت.
</B></I>
تحيات اخوكم اكرم ....................................
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]