اكرم
09-29-2011, 06:02 PM
التسمم بالأكسجين ( تعريف ) : هو حالة ناتجه عن
التأثير السلبي لتنفس جزيئات الأكسجين ذات الضغط
الجزئي المرتفع
( هل تذكرون الضغط الجزئي ماذا يعني !! )
يقصد بالضغط الجزئي تركيز تلك الغازات في محلول
معين مثل الدم أو الماء. ويستعمل عادة الضغط الجزئي
للتعبير عن وجود المادة في مخلوط بدلا عن إعطاء نسبة
كمية المادة في المخلوط . ومن ضمن تلك المسائل أهمية
معرفة نسب الغازات في الرئة ، وخصوصا للغواصين والطيارين.
وكانت البداية الفعلية ل لتشخيص هذا الحالة آواخر القرن التاسع عشر . وفي الحالات المتأزمة قد تؤدي إلى تدمير
الخلاياء والأنسجة الحية للجسم والوفاة.
وأكثر ما يكون تأثير هذه الحالة على الجهاز العصبي
والجهاز الرئوي والجهاز البصري .
وذليك يكون نتيجة لتنفس أوكسجين ذو ضغط جزئي
عالي يؤدي بالنتيجه إلى زيادة مضره في تركيز
الأكسجين داخل الأنسجة.والتأثر الواقع على الجسم
يكون بمقدار تعرض الجهاز العصبي المركزي والجهاز الرئوي لهذا التركيز الزائد من الأكسجين، فإن الجهاز العصبي المركزي يتضرر بالتعرض القصير
زمنيا لأي زيادة في تركيز الأكسجين،
أما الجهاز الرئوي فإنه على عكس
الجهاز العصبي في الجسم فإنه يستطيع تحمل الزيادة
فترة أطول بكثير من الجهاز العصبي .
وحين يبدأ وضع التسمم بالأكسجين فإن له أعراض على الجسم أشهرها ما يلي
1- دوار مع زوغان في البصر
2- غثيان ، وشعور بالتخدر
3- تشنج او تنميل في العضلات
4- فقدان السيطره على النفس والهذيان احيان
5- دوار وتلعثم وارتباك
وثم إذا ما طالت مدة زيادة تركيز الأكسجين في أنسجة
الجسم يحصل لدينا انواع من التأثيرات السلبية على بعض
أعضاء الجسم مثل
تحطم جدار الخليه المعروف بإسم
oxidative damage to cell membrane
ويمكن شرح تحطم جدار الخلية بصورة لعبة البولنيج أعلاه فلو تخيلنا أن كره
البولينج هذه هي إليكترون أكسجين زائد يدور في الجسم فإنه يحطم جدار
الخلية ويدخل إلى الخلية
ويحطم ال DNA كما تحطم كررة البولينج هذه قوارير البولينج .
2- إنقباض للحويصلات الهوائية داخل الرئة
collaps of lung alvoli
كما في المستطيل الأيمن من الصورة.
3-إنفصال للشبكية العين .
وهو عبارة عن انفصال الطبقة الطلائية الصبغية عن الطبقة
العصبية الداخلية للشبكية
الوضع الطبيعي للشبكية
انفصال للشبكية
4 - التشنج العضلي الجزئي أو الكلي للجسم ( seizures)
ويمكننا تقسيم تأثيرات التسمم بالأكسجين عضوياً
بالأعضاء التي تتأثر مباشرة :
1- الجهاز العصبي: ويشخص تأثره بي : التشنج وفقدان
الوعي . وذلك إذا ما تعرض الجهاز العصبي لزيادة في
الضغط الجزئي لأكسجين لقيمة أكبر من 1،6 بار التي هي
حوالي 8 أضعاف القيمة الطبيعية وذلك لمدة حوالي
من دقيقة واحدة إلى 40 دقيقة فعندها يبدأ التأثير علي
الجهاز العصبي .
2 الجهاز الرئوي ويشخص بي : صعوبة في التنفس مع ألم
في الصدر . ويكون ذلك حينما تتعرض الرئة لأكجسين ذوا
ضغط جزئي قيمته 0.5 بار أي حوالي في 50٪ فقط أكبر
من المعدل الطبيعي ولمدة تتراوح من 4 ساعات إلي 22 ساعة
وفي بعض الدراسات تقول أن الأعراض لا تبدأ في الظهور
إلا بعد 14 ساعة . وحنيما ترتفع الضغط الجزئي للأكسجين
إلى 2 او 3 بار أي ما يعادل ضعفين إلى ثلاث أضعاف المعدل الطبيعي، فإن أعراض التسمم الرئوي
تظهر بعد 3 ساعات فقط من بداية تعرض الرئة لضغط أكسجين جزئي عالي
لاحظ أن الفرق بين قدرة الجهاز العصبي والجهاز الرئوي على تحمل زيادة الضغط الجزئي لأكسجين
3- الجهاز البصري : إنفصال الشبيكة .
وفي حالات متطرفة قد يلحق الضرر أنسجية وأعضاء أخرى
من الجسم كالعظم والكلى ،ويجب أن يلاحظ الجميع أن
التسمم بالأكسجين لايكون أبداً نتيجة لتنفس الهواء الجوى
الطبيعي ،لأن قيمة الضغط الجزئي لأكسجين في الهواء
الطبيعي ثابته لكن المشاكل تأتي من إستخدام خاطئ
لأسطوانات الأكسجين يؤدي إلى زيادة مضرة لتركيز
الأكسجين في الدم .
ولأجل كل هذه الأخطار فإن هناك بروتوكولات صارمه
لطرق استخدام الأكسجين لدى كل الأشخاص الذين قد
يحتاجون لإستخدام الأكسجين أو إعطاء الأكسجين لغيرهم
كالغواصين والطيارين والعاملين في العناية الفائقة للمواليد
وغيرهم ،، وقد أظهرت صرامة هذه البروتوكولات اثراً
إيجابيا في انخفاض الإصابات المسجلة بتسمم الأكجسين،
ولأن الوقاية خير من العلاج فلعلنا نتناولها بشيء من التوضيح في موضوعنا
إن التشنجات التي تحصل نتيجة لتسمم الجهاز العصبي
بالأكسجين هي تشنجات لا شك أنها قاتله لكنها مقدور على تجنبها ، إن الغواص قد يعلم بالخبرة أنه أحينا قد تأتي
التشجنات فجأة وبلا مقدمات سابقة إذا لم يأخذ الموضوع
جدياً ثم يأتي بعدها فقدان للوعي داخل الماء . لذلك فإن من
مميزات كمام الأكسجين الكامل والذي بالصورة
( حسب الترجمه لإسمه الإنجليزي فما أدري وش الإسم الدارج عندكم يا أهل الغوص )
المهم أنه من مميزات استخدام هذا الكمام أنه يقلل من
خطورة فقدان الوعي عند حصول التشنجات تحت الماء
للغواص . بحسب المصدر
^ Brubakk & Neuman 2003, p. 375
لذلك فإنه من الضروري جدا لمن يردون الغطس لأعماق
عالية أن يحسبوا اقصى مدة للغطسة التي يريد النزول لها
قبل ان يتعرضوا لسمية الأكسجين
لاتنسى: أنه بحسب قانون دالتون الشهير للغازات فإن الضغط الجزي للغازات التي يتنفسها الغواص سيزيد بزياده العمق
. وكل إسطوانة ذات تركيز أوكسجين عالي يجب
أن يكتب عليها بوضوح مقدار أقصى عمق ومدة صالحة
لإستخدمها كما هو مسجل على هذه الإسطوانة التي بالصورة أدناه
أنها تحتوي على أكسجين ذو ضغط جزئي 36٪ ومدة غطس أقصاها 28 دقيقة .
وأختم بجدول تقريبي وضعته إدارة المحيطات الوطنية
الأمريكية والتي تحدد الزمن الأقصى لكل قيمة ضغط أكسجين جزئي داخل الاسطوانه ( في الأعماق البسيطة )
مع ضغط ذوا قيمة 1,6
اقصى مدة 45 دقيقة
************
مع ضغط ذوا قيمة 1,5
اقصى مدة 120 دقيقة
************
مع ضغط ذوا قيمة 1,4
اقصى مدة 150 دقيقة
************
مع ضغط ذوا قيمة 1,3
اقصى مدة 180 دقيقة
************
مع ضغط ذوا قيمة 1,2
اقصى مدة 210 دقيقة
وأخيرا آتمنى أن أكون وفقت في عرض ما فيه فائدة
خلال هذه الجزء عن تسمم الأكسجين
التأثير السلبي لتنفس جزيئات الأكسجين ذات الضغط
الجزئي المرتفع
( هل تذكرون الضغط الجزئي ماذا يعني !! )
يقصد بالضغط الجزئي تركيز تلك الغازات في محلول
معين مثل الدم أو الماء. ويستعمل عادة الضغط الجزئي
للتعبير عن وجود المادة في مخلوط بدلا عن إعطاء نسبة
كمية المادة في المخلوط . ومن ضمن تلك المسائل أهمية
معرفة نسب الغازات في الرئة ، وخصوصا للغواصين والطيارين.
وكانت البداية الفعلية ل لتشخيص هذا الحالة آواخر القرن التاسع عشر . وفي الحالات المتأزمة قد تؤدي إلى تدمير
الخلاياء والأنسجة الحية للجسم والوفاة.
وأكثر ما يكون تأثير هذه الحالة على الجهاز العصبي
والجهاز الرئوي والجهاز البصري .
وذليك يكون نتيجة لتنفس أوكسجين ذو ضغط جزئي
عالي يؤدي بالنتيجه إلى زيادة مضره في تركيز
الأكسجين داخل الأنسجة.والتأثر الواقع على الجسم
يكون بمقدار تعرض الجهاز العصبي المركزي والجهاز الرئوي لهذا التركيز الزائد من الأكسجين، فإن الجهاز العصبي المركزي يتضرر بالتعرض القصير
زمنيا لأي زيادة في تركيز الأكسجين،
أما الجهاز الرئوي فإنه على عكس
الجهاز العصبي في الجسم فإنه يستطيع تحمل الزيادة
فترة أطول بكثير من الجهاز العصبي .
وحين يبدأ وضع التسمم بالأكسجين فإن له أعراض على الجسم أشهرها ما يلي
1- دوار مع زوغان في البصر
2- غثيان ، وشعور بالتخدر
3- تشنج او تنميل في العضلات
4- فقدان السيطره على النفس والهذيان احيان
5- دوار وتلعثم وارتباك
وثم إذا ما طالت مدة زيادة تركيز الأكسجين في أنسجة
الجسم يحصل لدينا انواع من التأثيرات السلبية على بعض
أعضاء الجسم مثل
تحطم جدار الخليه المعروف بإسم
oxidative damage to cell membrane
ويمكن شرح تحطم جدار الخلية بصورة لعبة البولنيج أعلاه فلو تخيلنا أن كره
البولينج هذه هي إليكترون أكسجين زائد يدور في الجسم فإنه يحطم جدار
الخلية ويدخل إلى الخلية
ويحطم ال DNA كما تحطم كررة البولينج هذه قوارير البولينج .
2- إنقباض للحويصلات الهوائية داخل الرئة
collaps of lung alvoli
كما في المستطيل الأيمن من الصورة.
3-إنفصال للشبكية العين .
وهو عبارة عن انفصال الطبقة الطلائية الصبغية عن الطبقة
العصبية الداخلية للشبكية
الوضع الطبيعي للشبكية
انفصال للشبكية
4 - التشنج العضلي الجزئي أو الكلي للجسم ( seizures)
ويمكننا تقسيم تأثيرات التسمم بالأكسجين عضوياً
بالأعضاء التي تتأثر مباشرة :
1- الجهاز العصبي: ويشخص تأثره بي : التشنج وفقدان
الوعي . وذلك إذا ما تعرض الجهاز العصبي لزيادة في
الضغط الجزئي لأكسجين لقيمة أكبر من 1،6 بار التي هي
حوالي 8 أضعاف القيمة الطبيعية وذلك لمدة حوالي
من دقيقة واحدة إلى 40 دقيقة فعندها يبدأ التأثير علي
الجهاز العصبي .
2 الجهاز الرئوي ويشخص بي : صعوبة في التنفس مع ألم
في الصدر . ويكون ذلك حينما تتعرض الرئة لأكجسين ذوا
ضغط جزئي قيمته 0.5 بار أي حوالي في 50٪ فقط أكبر
من المعدل الطبيعي ولمدة تتراوح من 4 ساعات إلي 22 ساعة
وفي بعض الدراسات تقول أن الأعراض لا تبدأ في الظهور
إلا بعد 14 ساعة . وحنيما ترتفع الضغط الجزئي للأكسجين
إلى 2 او 3 بار أي ما يعادل ضعفين إلى ثلاث أضعاف المعدل الطبيعي، فإن أعراض التسمم الرئوي
تظهر بعد 3 ساعات فقط من بداية تعرض الرئة لضغط أكسجين جزئي عالي
لاحظ أن الفرق بين قدرة الجهاز العصبي والجهاز الرئوي على تحمل زيادة الضغط الجزئي لأكسجين
3- الجهاز البصري : إنفصال الشبيكة .
وفي حالات متطرفة قد يلحق الضرر أنسجية وأعضاء أخرى
من الجسم كالعظم والكلى ،ويجب أن يلاحظ الجميع أن
التسمم بالأكسجين لايكون أبداً نتيجة لتنفس الهواء الجوى
الطبيعي ،لأن قيمة الضغط الجزئي لأكسجين في الهواء
الطبيعي ثابته لكن المشاكل تأتي من إستخدام خاطئ
لأسطوانات الأكسجين يؤدي إلى زيادة مضرة لتركيز
الأكسجين في الدم .
ولأجل كل هذه الأخطار فإن هناك بروتوكولات صارمه
لطرق استخدام الأكسجين لدى كل الأشخاص الذين قد
يحتاجون لإستخدام الأكسجين أو إعطاء الأكسجين لغيرهم
كالغواصين والطيارين والعاملين في العناية الفائقة للمواليد
وغيرهم ،، وقد أظهرت صرامة هذه البروتوكولات اثراً
إيجابيا في انخفاض الإصابات المسجلة بتسمم الأكجسين،
ولأن الوقاية خير من العلاج فلعلنا نتناولها بشيء من التوضيح في موضوعنا
إن التشنجات التي تحصل نتيجة لتسمم الجهاز العصبي
بالأكسجين هي تشنجات لا شك أنها قاتله لكنها مقدور على تجنبها ، إن الغواص قد يعلم بالخبرة أنه أحينا قد تأتي
التشجنات فجأة وبلا مقدمات سابقة إذا لم يأخذ الموضوع
جدياً ثم يأتي بعدها فقدان للوعي داخل الماء . لذلك فإن من
مميزات كمام الأكسجين الكامل والذي بالصورة
( حسب الترجمه لإسمه الإنجليزي فما أدري وش الإسم الدارج عندكم يا أهل الغوص )
المهم أنه من مميزات استخدام هذا الكمام أنه يقلل من
خطورة فقدان الوعي عند حصول التشنجات تحت الماء
للغواص . بحسب المصدر
^ Brubakk & Neuman 2003, p. 375
لذلك فإنه من الضروري جدا لمن يردون الغطس لأعماق
عالية أن يحسبوا اقصى مدة للغطسة التي يريد النزول لها
قبل ان يتعرضوا لسمية الأكسجين
لاتنسى: أنه بحسب قانون دالتون الشهير للغازات فإن الضغط الجزي للغازات التي يتنفسها الغواص سيزيد بزياده العمق
. وكل إسطوانة ذات تركيز أوكسجين عالي يجب
أن يكتب عليها بوضوح مقدار أقصى عمق ومدة صالحة
لإستخدمها كما هو مسجل على هذه الإسطوانة التي بالصورة أدناه
أنها تحتوي على أكسجين ذو ضغط جزئي 36٪ ومدة غطس أقصاها 28 دقيقة .
وأختم بجدول تقريبي وضعته إدارة المحيطات الوطنية
الأمريكية والتي تحدد الزمن الأقصى لكل قيمة ضغط أكسجين جزئي داخل الاسطوانه ( في الأعماق البسيطة )
مع ضغط ذوا قيمة 1,6
اقصى مدة 45 دقيقة
************
مع ضغط ذوا قيمة 1,5
اقصى مدة 120 دقيقة
************
مع ضغط ذوا قيمة 1,4
اقصى مدة 150 دقيقة
************
مع ضغط ذوا قيمة 1,3
اقصى مدة 180 دقيقة
************
مع ضغط ذوا قيمة 1,2
اقصى مدة 210 دقيقة
وأخيرا آتمنى أن أكون وفقت في عرض ما فيه فائدة
خلال هذه الجزء عن تسمم الأكسجين