pompier16dz
07-17-2009, 03:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علاقه تاريخيه ( الجزائر & مصر ) شوهتها كرة القدم و الإعلام الفاسد
تتعدد العلاقات بين الدول و بعضها بناء على المصالح التجارية و الحدود الجغرافيه و ما شابه ...
و قد يحدث تبادل للمصالح و التجارات مما يؤدي لزيادة و توطيد تلك العلاقه المبنيه أساساً على تبادل المصالح ...>
فتصير العلاقة أكبر و أعمق بين الشعوب بينما و حسبما شائت الحكومات و كيفما تصرفت الصحافة التابعه لتلك البلدان ...
فما بالنا بعلاقه لم يكن أساسها لا تجاره و لا مصلحه و إنما هي مجرد علاقه قائمه على الحب بين شعبين من أعرق الشعوب العربيه ,
إنها العلاقه التي جمعت الجزائر بمصر و كانت على ما يرام ...<
تلك العلاقة التي كان اساسها الزعيمين الكبيرين بن بيلا و عبد الناصر <
و كان الهدف واحد و العدو واحد ....
كان الهدف هو إقصاء العدو الفرنسي و إنقاذ بلد المليون و نصف المليون شهيد من ذاك الإستعمار الغاشم ...
و تعاون الزعيمان بكل حب حتى تم إقصاء العدوان الفرنسي لتأخذ العلاقة الجزائريه المصريه منعطف جميل و يتغنى الجزائريون بإسم عبد الناصر حتى وقتنا هذا ....
و حينما جاء الدور على الجزائر لتقديم المساعدات لشقيقتها مصر في حرب أكتوبر 1973 لم تتوانى و لم تتأخر و قامت بتقديم المساعدات لإقصاء العدوان الإسرائيلي بقيادة زعيمها الراحل الرائع هواري بومدين ...
و هل يوجد مصري لا يعلم من يكون بومدين ؟
و هل يوجد جزائري لا يتغنى بإسم عبد الناصر ؟
إنهم حقاً كانوا و لازالوا و سيظلوا من خيرة زعماء العرب ...
لم يفكروا في شيء سوى في مدى العلاقة الجميله بيننا كأمم و شعوب مسلمه ...
كان التفكير وقتها في أن عدونا واحد , فإتحدت الأيادي و قامت بذبح الفرنسيين و إقصاء الإسرائليين ...
و لكن ...
ماذا حدث يا أحفاد عبد الناصر ؟
ماذا تريدون يا أحفاد بومدين ؟
من أنتم و ؟ و هل تنتمون للإسلام بلصه يا مشعلوا الفتن ؟
لا شك أن الساحه إمتلأت بتصريحات و سب و قذف و إستهزاء و إستهتار بعدما أعلنت قرعة تصفيات كأس العالم وقوع المنتخبين الجزائري و المصري في مجموعه واحده للمره الثالثه في التاريخ بعدما تكرر الأمر في تصفيات مونديال 90 بإيطاليا و مونديال 2002 بكوريا و اليابان ...
صارت الصحافة تتبع إسلوب الحرب الكلاميه التي ما هي إلا وسيلة لإشعال الفتن و زرع الحقد في نفوس الشعبين الشقيقين بعد فتره من الهدوء النسبي و عودة الروح الجميلة ...
شاهدت الكثير و الكثير الذي يكاد يقتل القلب ...
شاهدت المصري الذي يعاير أخوه الجزائري بما قدمته مصر للثوره الجزائريه و كأنه هبه أو نعمه و ليس واجب حتمي تجاه الثوره المسلمه على الغرب ...
و شاهدت الجزائري يكرر الأمر لشقيقه المصري و لكن هذه المره لما قدمته الجزائر لمصر في حرب أكتوبر 1973 ...
أهذا ما تمناه عبد الناصر و بومدين حينما قاموا بأداء واجباتهم ؟؟؟
إنها حقاً لمهزله !
و أأأأأأأأأه من مشعلوا الفتن المتسترين تحت مسمى الإسلام و المسلمين ...
حقيقة الإسلام بريء منهم و من أفعالهم الشنعاء ...
أين الأمانه المهنيه يا صحافيوا العرب ؟
ماذا جنيت الصحف المصرية من نشر تصريحات مفبركة على ألسنة بعض نجوم منتخب مصر ؟
كل ما جنته زياده نسبية في المبيعات بناء على التصريحات الساخنه و لكنها خسرت نزاهتها في المقابل و الأهم أن القائمين عليها لن يجدوا مفر من حساب المولى عز وجل ...
و ماذا جنت الصحف الجزائرية من تصريحاتها العجيبه أيضاً ؟
أعتقد لا شيء سوى حرب مؤسفه و جديده بين الأشقاء !<
و أسفاه على من يدعي أنه عربي مسلم و يدخل لمجرد إشعال فتيل أزمه جديده بتصريح ناري ....
عذراً أحفاد عبد الناصر ...
عذراً أحفاد بومدين ....
لا نستحق لقب الأشقاء و لا الإنتماء لهذا الدين الحنيف و لا لذاك الوطن العربي الجميل لطالما تحكمت تلك المسماه بكرة القدم في تصرفاتنا و إنفعالتنا تجاه بعضنا .
منقول للفائدة
علاقه تاريخيه ( الجزائر & مصر ) شوهتها كرة القدم و الإعلام الفاسد
تتعدد العلاقات بين الدول و بعضها بناء على المصالح التجارية و الحدود الجغرافيه و ما شابه ...
و قد يحدث تبادل للمصالح و التجارات مما يؤدي لزيادة و توطيد تلك العلاقه المبنيه أساساً على تبادل المصالح ...>
فتصير العلاقة أكبر و أعمق بين الشعوب بينما و حسبما شائت الحكومات و كيفما تصرفت الصحافة التابعه لتلك البلدان ...
فما بالنا بعلاقه لم يكن أساسها لا تجاره و لا مصلحه و إنما هي مجرد علاقه قائمه على الحب بين شعبين من أعرق الشعوب العربيه ,
إنها العلاقه التي جمعت الجزائر بمصر و كانت على ما يرام ...<
تلك العلاقة التي كان اساسها الزعيمين الكبيرين بن بيلا و عبد الناصر <
و كان الهدف واحد و العدو واحد ....
كان الهدف هو إقصاء العدو الفرنسي و إنقاذ بلد المليون و نصف المليون شهيد من ذاك الإستعمار الغاشم ...
و تعاون الزعيمان بكل حب حتى تم إقصاء العدوان الفرنسي لتأخذ العلاقة الجزائريه المصريه منعطف جميل و يتغنى الجزائريون بإسم عبد الناصر حتى وقتنا هذا ....
و حينما جاء الدور على الجزائر لتقديم المساعدات لشقيقتها مصر في حرب أكتوبر 1973 لم تتوانى و لم تتأخر و قامت بتقديم المساعدات لإقصاء العدوان الإسرائيلي بقيادة زعيمها الراحل الرائع هواري بومدين ...
و هل يوجد مصري لا يعلم من يكون بومدين ؟
و هل يوجد جزائري لا يتغنى بإسم عبد الناصر ؟
إنهم حقاً كانوا و لازالوا و سيظلوا من خيرة زعماء العرب ...
لم يفكروا في شيء سوى في مدى العلاقة الجميله بيننا كأمم و شعوب مسلمه ...
كان التفكير وقتها في أن عدونا واحد , فإتحدت الأيادي و قامت بذبح الفرنسيين و إقصاء الإسرائليين ...
و لكن ...
ماذا حدث يا أحفاد عبد الناصر ؟
ماذا تريدون يا أحفاد بومدين ؟
من أنتم و ؟ و هل تنتمون للإسلام بلصه يا مشعلوا الفتن ؟
لا شك أن الساحه إمتلأت بتصريحات و سب و قذف و إستهزاء و إستهتار بعدما أعلنت قرعة تصفيات كأس العالم وقوع المنتخبين الجزائري و المصري في مجموعه واحده للمره الثالثه في التاريخ بعدما تكرر الأمر في تصفيات مونديال 90 بإيطاليا و مونديال 2002 بكوريا و اليابان ...
صارت الصحافة تتبع إسلوب الحرب الكلاميه التي ما هي إلا وسيلة لإشعال الفتن و زرع الحقد في نفوس الشعبين الشقيقين بعد فتره من الهدوء النسبي و عودة الروح الجميلة ...
شاهدت الكثير و الكثير الذي يكاد يقتل القلب ...
شاهدت المصري الذي يعاير أخوه الجزائري بما قدمته مصر للثوره الجزائريه و كأنه هبه أو نعمه و ليس واجب حتمي تجاه الثوره المسلمه على الغرب ...
و شاهدت الجزائري يكرر الأمر لشقيقه المصري و لكن هذه المره لما قدمته الجزائر لمصر في حرب أكتوبر 1973 ...
أهذا ما تمناه عبد الناصر و بومدين حينما قاموا بأداء واجباتهم ؟؟؟
إنها حقاً لمهزله !
و أأأأأأأأأه من مشعلوا الفتن المتسترين تحت مسمى الإسلام و المسلمين ...
حقيقة الإسلام بريء منهم و من أفعالهم الشنعاء ...
أين الأمانه المهنيه يا صحافيوا العرب ؟
ماذا جنيت الصحف المصرية من نشر تصريحات مفبركة على ألسنة بعض نجوم منتخب مصر ؟
كل ما جنته زياده نسبية في المبيعات بناء على التصريحات الساخنه و لكنها خسرت نزاهتها في المقابل و الأهم أن القائمين عليها لن يجدوا مفر من حساب المولى عز وجل ...
و ماذا جنت الصحف الجزائرية من تصريحاتها العجيبه أيضاً ؟
أعتقد لا شيء سوى حرب مؤسفه و جديده بين الأشقاء !<
و أسفاه على من يدعي أنه عربي مسلم و يدخل لمجرد إشعال فتيل أزمه جديده بتصريح ناري ....
عذراً أحفاد عبد الناصر ...
عذراً أحفاد بومدين ....
لا نستحق لقب الأشقاء و لا الإنتماء لهذا الدين الحنيف و لا لذاك الوطن العربي الجميل لطالما تحكمت تلك المسماه بكرة القدم في تصرفاتنا و إنفعالتنا تجاه بعضنا .
منقول للفائدة