المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضوابط والآداب الشرعية لمزاولة مهنة الطب


العون ابو حسام
01-25-2012, 08:23 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الضوابط والآداب الشرعية لمزاولة مهنة الطب
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لاهمية الموضوع نقلته لكم

______________________



جملة من النتائج المهمة توصل إليها الباحثين بفضل الله تعالى وتوفيقه، يــــمكـــن تحـــديدها فـــي الـــنقـــاط الـــتالـــيـــة:

1. ازددت يقيناً بشمول الشريعة المطهرة وكمالها وصلاحيتها لكل زمان ومكان، كما ظهر لي جلياً أن الفقه الإسلامي قد أحاط تفصيلاً بأحكام مهنة الطب وتطرق إلى تفاصيل كثيرة منها.

2. أن التراث الطبي للحضارات القديمة شكل أساساً معرفياً انطلق منه علماء، ومفكروا الحضارة الإسلامية.

3. في أمر النبي عليه الصلاة والسلام وأفعاله إشارة صريحة إلى التماس الطب وأن العلاج متى ما خلا من الكهانة، والسحر، والعرافة فإنه لا يـتـعـارض مـع الـديــن.

4. في أوامر وتوجيهات الدين الإسلامي من الآيات والأحاديث التي تأمر بالنظافة والوضوء واستخدام السواك والفرار من المجذوم وتحريم الفواحش وغيرها ما يكفي لتأسيس قواعد الطب الحقيقي التي تحافظ على سلامة الجسم والروح.

5. أن لعلماء الطب المسلمين فضلاً كبيراً، فكان إبداعهم هو المفتاح الذي بسببه وصلت حضارة العصر الحديث إلى ما وصلت إليه من التقدم الطبي الكبير، فقد تركت جهود وإسهامات بعض النابغين من أطباء العرب والمسلمين أروع الآثار في ميدان الطب وترجمت كتبهم ونـــظـــريـــاتـــهـــم إلـــى كـــثـــير مـــن لـــغـــات الـــعـــالـــم.

6. أن تعلم مهنة الطب يعتبر فرضاً من فروض الكفايات، ويصبح تعلمه فرض عين غير قابل للسقوط إذا لم يوجد فـــي الـبلــد ما يكـفـي من الأطباء مما يترتب عليه ضــرر للناس.

7. يشترط لممارسة مهنة الطب توفر عدة شروط منها: الكفاءة العلمية، والترخيص القانوني (من الدولة)، وقـــصـــد الـــعـــلاج، وإذن الـــمـــريـــض أو ولـــيـــه.

8. يجوز للطبيب معالجة المريض وإجراء الجراحة الطبية له بـــدون إذن مســـبق مــن الـــمريـــض أو ولـــيه فـــي حالـــتـــيـــن:

الحلة الأولى: أن يكون المريض مهدداً بالموت أو تلف عض مـــن أعـــضائـــه إذا لـــم يـــتـــم إســـعـــافـــه فـــوراً.

الحالة الثانية: أن يكون المرض من الأمراض الوبائية التي يخشى من انتشارها في المجتمع.

9. أن الإسلام قد وضع أول قانون عرفته الإنسانية لحماية الطب من أدعياء الطب والمشعوذين بقوله عليه الصلاة والسلام: (مــن تـــطـــبـــب ولـــم يـــعـــلـم مــنه طــب قـــبل ذلـك فـهـو ضـــامن).ح ص بسند قوي

10 أن الإسلام اعتنى بمهنة الطب عناية كبيرة ومما يدل على ذلك:

- إعلانه لحقيقة علمية عظيمة وهي أن كل مرض له عـــلاج إلا داء الـــهـــرم.

- أن الإسلام أول من أشار إلى عدم اختلاط المصاب بمرض مـــعـــدٍ بغـــيـــره من الأصحـــاء.

- في علم الوراثة يوضح الإسلام انتقال العاهات من جيل إلى آخـــر فيوجـــه إلى اختيـــار الـــزوج المنـــاســـب.

10. أن الطبيب المسلم الذي يحمل أمانة الإسلام، وأمانة المحافظة على صحة الناس، بتطبيق مبادئ الإسلام في جميع تصرفاته وممارساته من الرحمة، ومراقبة لله، وإتقان العمل، والــصــدق، والــتــواضـع، والـــرفــق، ودفع الضرر عنهم أولى... .

11. أن الطبيب إذا اطلع على سر من الأسرار التي تخص المريض سواء فيما يتعلق بالعورة أو الأسرار العائلية أو غير ذلك فيجب على الطبيب أن يكتم ذلك، و إلا أخل بمصلحة المريض أو المجتمع.

12. يشرع للأطباء، ومساعديهم القيام بمهمة الفحص الطبي، ولا حرج عليهم ولا على المرضى في الكشف عن العورة، ولمسها والـــنظـــر إليهـــا، بشـــرط وجود الحـــاجـــة الـــداعـــيـــة إلـــى ذلك.

13. لم تكتف السنة بإباحة طلب التداوي فحسب، بل جاءت ببيان كثير من الأدوية النافعة والعلاجات، ومن أهمها القرآن الكريم، والعسل، والحبة السوداء، والحجامة ... وغيرها.

14. عدم مشروعية التداوي بالـمحرمات، إلا في حال الضرورة اللازمة، التي تقوم على ثبوت العلم بالشفاء في هذا المحرم، وعدم العلم بوجود الشفاء في غيره، ارتباطاً بمنهج الإسلام في التحليل والتحريم وعدم التفلت من إطاره الشرعي، وتقدير الضرورات بقدرها.

15. أن الخمر لا تتعين طريقاً للعلاج، وقد ثبت في الطب الحديث عدم نفعه في شفاء الأمراض المختلفة وهو مصداق لإنكاره أن تـــكون دواء، ونـــهـــيـــه للـــصحابـــي عن التـــداوي بـــهـــا.

16. قد يضطر الأطباء لاستخدام أدوية معينة لعلاج مريض مع معرفتهم بأن هذه الأدوية لها آثار سلبية على حالة المريض، لكن ينبغي أن ا يكون استخدامها تحت إشراف طــبــي، وضــمــن قــيــود صــارمـــة.

17. أن المخدرات؛ الأصل فيها أنها محرمة كالخمر، لكن يجوز استعمالها للتخدير في الجراحة المشروعة، لكن بقدر محدد، ودون زيادة عليه، ووفـــق ضـــوابط شرعـــيـــة وطبـــيـــة تحـــدد طـــريـــقـــة الـتـخـديــر.

18. يحرم على الأطباء فعل جراحة التجميل التحسينيةــ التي لم توجد فيها دوافع ضرورية ولا حاجيه ـــ ويحرم على غـــيـــرهم الإذن بفعلهـا أو الإعانة عليها.

19. بينت بعض الانحرافات التي يقع فيها قلة من الأطباء مثل إجراء عمليات رتق غشاء البكارة، وعمليات الإجهاض بدون مبرر شرعي أو ضرورة تستدعي ذلك، وحذرت من أن الإقدام على ذلك غالباً ما يؤدي إلى تشجيع المنحرفين على الاستمرار في طريق الفاحشة.

20. بينت أن ما يسمى بعمليات تغيير الجنس في غير موضوع الخنثى هو من عمليات المسخ التي يتم فيها تغيير خلق الله؛ فإن الذكر الذي اكتملت أعضاء ذكورته، والأنثى التي اكتملت أعضاء أنوثتها لا يجوز تحويل أحدهما إلى الآخر، ومحاولـــة التحويل ضرب من التطـــاول على مشيئة الله يستحــق فاعلها العـــقـوبة.

21. أن امتناع الطبيب وإحجامه عن تقديم العلاج لمن يحتاج إليه يعد من المحرمات، لمخالفته واجب الأمانة، ولمعارضته العهد الذي أخذه الطبيب على نفسه بمعالجة المرضى ـــ وهذا ما يسمى بالجريمة السلبية ـــ .

22. بينت أن الخطأ الطبي يتمثل في تقصير الطبيب من خلال أمور منها:

- الإهمال أو الرعونة أو عم الاحتراز.

- مخالفة القوانين واللوائح والأصول الطبية المتعارف عليها.

- عدم اتخاذ الحيطة واليقظة والحذر.

- عدم بذل العناية اللازمة.

23. أن الإنسان إذا لم تكن له معرفة بمهنة الطب، فطبب مريضاً فأصابه من ذلك العلاج عاهة، فإنه يكون مسئولاً عن جنايته ويـــجـــب فـــي حـــقـــه أمـــران: الـــضـــمـــان، والـــتـــعـــزيـــر.

24. يشترط لعدم المسؤولية عن التطبيب الشروط التالية:

- أن يـــكـــون الـــفـــاعـــل طـــبـــيـــباً.

- أن يــكـون الفـعـل بــقــصد الــعـلاج؛ فلا يتعمـد إيـذاء المريـض.

- أن يـــعـــمل طـــبقـــاً للأصـــول الـــطبـــية.

- أن يـــكـــون مـــأذونـــاً لـــه.

فإذا وقع الفعل من الطبيب على الوجه الصحيح المعتبر عـــند أهل التخصـــص فــإن الطبـــيـــب في هـــذه الحالـــة لا يضـــمـــن.

● ومن النتائج العامة:

أولاً/ عظيم فضل الله عز وجل ولطفه بعباده، حيث ألهم الإنسان وعلمه وفهمه تلك العلوم والمعارف التي كانت سبباً فـــي نجاته وشفائه من الأمـــراض والأسقـــام والآلام الكبـــيــرة.

ثانياً/ أدركت ما لسلف هذه الأمة من الفقهاء، والمحدثين، وغيرهم من علماء الإسلام، من فضل كبير ـــ بعد الله سبحانه وتعالى ـــ ، حيث قدموا خدمات جليلة، من خلال الإرث الكبير، الزاخر بأنواع العلوم، والمعارف، فجزاهم الله عني وعن المسلمين خير الجـــزاء.

ثالثاً / أدركت أن الإنسان كلما ازداد علماً وبحثاً علم قدر جـهــله وحــاجتـــه الكبيـــرة في مضاعـــفـــة الجهـــد والقـــراءة.
منقول للإفادة


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

قنـــــاص
01-25-2012, 01:42 PM
ما شاء الله في ميزان حسناتك يوم القيامة

أم إنتصار
01-28-2012, 01:00 PM
في ميزان حسناتك اخي بارك الله فيك .

fares43
01-28-2012, 01:20 PM
ما شاء الله في ميزان حسناتك

الساعية للجنة
01-28-2012, 02:45 PM
موضوع في القمة بارك الله فيك أخي الفاضل
جزاك ربي كل خير

العون ابو حسام
01-28-2012, 10:28 PM
أسعدني مروركم الذي عطر صفحتي أحبتي الكرام

كونان
02-18-2012, 06:02 PM
بارك الله فيك أخي أبو حسام على الإفادة

العون ابو حسام
02-18-2012, 10:17 PM
بارك الله فيك أخي أبو حسام على الإفادة

وفيك بارك الرحمن اخي كونان